في المطر الغزير، صعدت إلى القطار امرأة مبللة تمامًا بلا مظلة. كانت من النوع الذي أراه دائمًا في المحطة. بدا أنها شعرت بنظراتي، فضغطت أعضاءها التناسلية على وجهي مرارًا وتكرارًا، مما جعلني أشم رائحتها. في طريقي إلى المنزل، صادفتها مرة أخرى وناديتها. سحبتني إلى دورة المياه وأرتني أعضاءها التناسلية، التي كانت ممتلئة بالمني الذي قذفته داخلها ذلك الصباح، ومرة أخرى...